علماء الأزهر

فضيلة الإمام / محمد متولى الشعراوى
يعد من أشهر موضحي معاني القرآن الكريم في العصر الحديث وإمام هذا العصر؛ حيث كانت لديه القدرة على تفسير الكثير من المسائل الدينية بأسلوب بسيط يصل إلى قلب المتلقي في سلاسة ويسر كما أن له مجهودات كبيرة وعظيمة في مجال الدعوة الإسلامية. عرف بأسلوبه العذب البسيط في تفسير القرآن، وكان تركيزه على النقاط الإيمانية في تفسيره جعله يقترب من قلوب الناس، وبخاصة وأن أسلوبه يناسب جميع المستويات والثقافات، ويلقب بإمام الدعاة.” 5 أبريل 1911 ـــ 19يونيو 1998 “


مولده وتعلمه :

ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وهو من أسرة يمتد نسبها إلى الإمام علي زين العابدين بن الحسين وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1916م التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون. كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد له والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.
فما كان منه إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية. لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم . التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فثورة سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين. ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر في القاهرة، فكان يتوجه وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقى بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة ، وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.

أسرة الشعراوي :
تزوج محمد متولي الشعراوي وهو في الثانوية بناء على رغبة والده الذي اختار له زوجته، ووافق الشيخ على اختياره، لينجب ثلاثة أولاد وبنتين، الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة. وكان الشيخ يرى أن أول عوامل نجاح الزواج هو الاختيار والقبول من الطرفين.

التدرج الوظيفي :
تخرج عام 1940م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م. بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة في جامعة أم القرى.
اضطر الشيخ الشعراوي أن يدرِّس مادة العقائد رغم تخصصه أصلاً في اللغة وهذا في حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ الشعراوي استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع. وفي عام 1963 حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود. وعلى أثر ذلك منع الرئيس عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة ثانية إلى السعودية، وعين في القاهرة مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون. ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيساً لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس وأثناء وجوده في الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967، وقد سجد الشعراوى شكراً لله لتلك الهزائم العسكرية التي منيت بها مصر – و برر ذلك “في حرف التاء” في برنامج من الألف إلى الياء بقوله “بأن مصر لم تنتصر وهي في أحضان الشيوعية فلم يفتن المصريون في دينهم” وحين عاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة وعين مديراً لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلاً للدعوة والفكر، ثم وكيلاً للأزهر ثم عاد ثانية إلى السعودية، حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.
وفي نوفمبر 1976م اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر. فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.
اعتبر أول من أصدر قراراً وزارياً بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل حيث إن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.
وفي سنة 1987م اختير عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين).

الجوائز التي حصل عليها :
• منح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15/4/1976 م قبل تعيينه وزيراً للأوقاف وشئون الأزهر.
• منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983م وعام 1988م، ووسام في يوم الدعاة.
• حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية .
• اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة، وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.
• جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محلياً، ودولياً، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.

مؤلفاته :
• الإسراء والمعراج .
• أسرار بسم الله الرحمن الرحيم .
• الإسلام والفكر المعاصر .
• الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج .
• الشورى والتشريع في الإسلام .
• الصلاة وأركان الإسلام .
• الطريق إلى الله .
• الفتاوى .
• لبيك اللهم لبيك .
• 100 سؤال وجواب في الفقه الإسلامي .
• المرأة كما أرادها الله .
• معجزة القرآن .
• من فيض القرآن .
• نظرات في القرآن .
• على مائدة الفكر الإسلامي .
• القضاء والقدر.
• هذا هو الإسلام .
• المنتخب في تفسير القرآن الكريم .

أحدث دراسة جامعية عنه:
وفي أحدث دراسة جامعية عنه منحت كلية الدراسات الإسلامية في جامعة المقاصد اللبنانية الشيخ بهاء الدين سلام شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية بدرجة جيد جداً عن رسالته بتجديد الفكر الإسلامي في خواطر الشيخ ” محمد متولي الشعراوي “وذلك بإجماع لجنة المناقشة المؤلفة من الدكتور هشام نشابة رئيساً والشيخ الدكتور” يوسف المرعشلي “مشرفاً والشيخ الدكتور أحمد اللدن عضواً.تكونت الرسالة من ثلاثة فصول إضافة إلى المقدمة والتمهيد وملحق الوثائق. الفصل الأول ناقش فيه سيرة الشيخ الشعراوي ودعوته وظروف الدعوة الإسلامية في عصره متحدثاً عن الأحوال السياسية والاقتصادية والفكرية والدينية وأثرها على نشأة الشيخ الشعراوي، كما كان عرض لأبرز مميزات أسلوب الشيخ الشعراوي في دعوته.أما الفصل الثاني فضم مناقشة تحليلية أبرزت مواطن التجديد في تفسير الشيخ الشعراوي من خلال عرض لآرائه في بعض القضايا العقائدية والتشريعية والأخلاقية.أما الفصل الثالث فكان عرضاً لآراء أبرز العلماء في الشيخ الشعراوي وكذلك لأبرز المآخذ التي تقال عن الشيخ الشعراوي حيث فنّدها الباحث ورد عليها وناقشها. ثم كانت الخاتمة وملحق الوثائق.
وتوجد رسالة دكتوراه مقدمة من الباحث عثمان عبد الرحيم إلى إحدى الجامعات المغربية لقسم التفسير يتناول فيها الباحث أسلوبه المنهجي في التفسير لسورتي البقرة وآل عمران.

مواقفه:
يروي إمام الدعاة الشيخ الشعراوي في مذكراته وقائع متفرقة الرابط بينها أبيات من الشعر طلبت منه وقالها في مناسبات متنوعة. وخرج من كل مناسبة كما هي عادته بدرس مستفاد ومنها مواقف وطنية.
يقول الشيخ: وأتذكر حكاية كوبري عباس الذي فتح على الطلاب من عنصري الأمة وألقوا بأنفسهم في مياه النيل شاهد الوطنية الخالد لأبناء مصر. فقد حدث أن أرادت الجامعة إقامة حفل تأبين لشهداء الحادث ولكن الحكومة رفضت. فاتفق إبراهيم نور الدين رئيس لجنة الوفد بالزقازيق مع محمود ثابت رئيس الجامعة المصرية على أن تقام حفلة التأبين في أية مدينة بالأقاليم. ولا يهم أن تقام بالقاهرة. ولكن لأن الحكومة كان واضحاً إصرارها على الرفض لأي حفل تأبين فكان لابد من التحايل على الموقف. وكان بطل هذا التحايل عضو لجنة الوفد بالزقازيق حمدي المرغاوي الذي ادعى وفاة جدته وأخذت النساء تبكي وتصرخ. وفي المساء أقام سرادقا للعزاء وتجمع فيه المئات وظنت الحكومة لأول وهلة أنه حقاً عزاء. ولكن بعد توافد الأعداد الكبيرة بعد ذلك فطنت لحقيقة الأمر. بعد أن أفلت زمام الموقف وكان أي تصد للجماهير يعني الاصطدام بها. فتركت الحكومة اللعبة تمر على ضيق منها. ولكنها تدخلت في عدد الكلمات التي تلقى لكيلا تزيد للشخص الواحد على خمس دقائق. وفي كلمتي بصفتي رئيس اتحاد الطلبة قلت: شباب مات لتحيا أمته وقبر لتنشر رايته وقدم روحه للحتف والمكان قربانا لحريته ونهر الاستقلال
ولأول مرة يصفق الجمهور في حفل تأبين. وتنازل لي أصحاب الكلمة من بعدي عن المدد المخصصة لهم. لكي ألقى قصيدتي التي أعددتها” لتأبين الشهداء البررة “والتي قلت في مطلعها:

[نداء يابني وطني نداء دم الشهداء يذكره الشبابٍ
وهل نسلوا الضحايا والضحايا بهم قد عز في مصر المصاب
شباب برَّ لم يفْرِق.. وأدى رسالته، وها هي ذي تجاب
فلم يجبن ولم يبخل وأرغى وأزبد لا تزعزعه الحراب
وقدم روحه للحق مهراً ومن دمه المراق بدا الخضاب
وآثر أن يموت شهيد مصر لتحيا مصر مركزها مهاب]

حبه للشعر :
عشق الشيخ الشعراوي اللغة العربية، وعرف ببلاغة كلماته مع بساطة في الأسلوب، وجمال في التعبير، ولقد كان للشيخ باع طويل مع الشعر، فكان شاعرا يجيد التعبير بالشعر في المواقف المختلفة، وخاصة في التعبير عن آمال الأمة أيام شبابه، عندما كان يشارك في العمل الوطني بالكلمات القوية المعبرة، وكان الشيخ يستخدم الشعر أيضاً في تفسير القرآن الكريم، وتوضيح معاني الآيات، وعندما يتذكر الشيخ الشعر كان يقول “عرفوني شاعراً”

[ قول في قصيدة بعنوان “موكب النور”:
أريحي السماح والإيثـار لك إرث يا طيبة الأنوار؟
وجلال الجمال فيـك عريق لا حرمنا ما فيه من أسـرار
تجتلي عندك البصائر معنى فوق طوق العيون والأبصار ]

ويتحدث الشيخ الشعراوي في مذكراته التي نشرتها صحيفة الأهرام عن تسابق أعضاء جمعية الأدباء في تحويل معاني الآيات القرآنية إلى قصائد شعر. كان من بينها ما أعجب بها رفقاء الشيخ الشعراوي أشد الإعجاب إلى حد طبعها على نفقتهم وتوزيعها. يقول إمام الدعاة ومن أبيات الشعر التي اعتز بها، ما قلته في تلك الآونة في معنى الرزق ورؤية الناس له. فقد قلت :

[تحرى إلى الرزق أسبابه
فإنـك تجـهل عنـوانه
ورزقـك يعرف عنوانك]
وعندما سمع الشيخ الذي كان يدرس لنا التفسير هذه الأبيات قال لي: يا ولد هذه لها قصة عندنا في الأدب. فسألته: ما هي القصة: فقال: “قصة شخص اسمه عروة بن أذينة وكان شاعراً بالمدينة وضاقت به الحال، فتذكر صداقته مع هشام بن عبد الملك. أيام أن كان أمير المدينة قبل أن يصبح الخليفة فذهب إلى الشام ليعرض تأزم حالته عليه لعله يجد فرجاً لكربه ؛ ولما وصل إليه استأذن على هشام ودخل ؛ فسأله هشام كيف حالك يا عروة؟ فرد: والله إن الحال قد ضاقت بي. فقال لي هشام: ألست أنت القائل:
” لقد علمت وما الإشراق من خلقي أن الذي هـو رزقي سوف يأتيني ”

واستطرد هشام متسائلاً: فما الذي جعلك تأتي إلى الشام وتطلب مني. فأحرج عروة الذي قال لهشام: جزاك الله عني خيراً يا أمير المؤمنين.. لقد ذكرت مني ناسياً، ونبهت مني غافلاً. ثم خرج. وبعدها غضب هشام من نفسه لأنه رد عروة مكسور الخاطر. وطلب القائم على خزائن بيت المال وأعد لعروة هدية كبيرة وحملوها على الجمال. وقام بها حراس ليلحقوا بعروة في الطريق. وكلما وصلوا إلى مرحلة يقال لهم: كان هنا ومضى. وتكرر ذلك مع كل المراحل إلى أن وصل الحراس إلى المدينة. فطرق قائد الركب الباب وفتح له عروة. وقال له: أنا رسول أمير المؤمنين هشام. فرد عروة: وماذا أفعل لرسول أمير المؤمنين وقد ردني وفعل بي ما قد عرفتم ؟ فقال قائد الحراس: تمهل يا أخي. إن أمير المؤمنين أراد أن يتحفك بهدايا ثمينة وخاف أن تخرج وحدك بها. فتطاردك اللصوص، فتركك تعود إلى المدينة وأرسل إليك الهدايا معنا. ورد عروة: سوف أقبلها ولكن قل لأمير المؤمنين لقد قلت بيتا ونسيت الآخر. فسأله قائد الحراس: ما هو ؟ فقال عروة:
أسعى له فيعييني تطلبه ولو قعدت أتاني يعينني.”

فضيلة الشيخ / أحمد حسن الباقوري

13″ربيع الثانى 1325 هــ / 26مايو 1907 ـــ 27 أغسطس 1985″
من مواليد قرية باقور التابعة لمركز أبوتيج بمحافظة أسيوط في مصر. تخرج من الأزهر الشريف، وأصبح من علمائه.

نسبه :
تزوج الشيخ الباقوري من ابنة الشيخ” محمد عبد اللطيف دراز “الذي كان وكيلا للأزهر الشريف، ومن أعلام محلة دياى بمحافظة كفر الشيخ.

المؤهلات العلمية:
• شهادة العالمية من الأزهر الشريف، عام 1932.
• التخصص في البلاغة والأدب، عام 1935.

الوظائف التي تقلدها:
• مدرس اللغة العربية وعلم البلاغة في معهد القاهرة الدينى، عام 1936.
• مراقب بكلية اللغة العربية.
• وكيل معهد أسيوط الدينى، عام 1947.
• وكيل معهد القاهرة الأزهرى الديني.
• شيخ المعهد الدينى في مدينة المنيا.
• وزير الأوقاف في ثورة يوليو 1952، ثم وزير الأوقاف في الجمهورية العربية المتحدة حتى عام 1959.
• مدير جامعة الأزهر,عام 1964.
• مستشار برئاسة الجمهورية .

الهيئات التي ينتمى إليها:
• عضو مجمع اللغة العربية
• عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف
• عضو المجلس الأعلى للأزهر.
• عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
• عضو جامعة الشعوب الإسلامية والعربية
• رئيس ومدير جمعية ومعهد الدراسات الإسلامية
• عضو المجلس القومى للتعليم والبحث العلمى والتكنولوجيا.
• عضو المجلس القومى للتعليم، شعبة التعليم الجامعى.
• عضو لجنة التعليم بالحزب الوطني
• عضو لجنة التنسيق بين الجامعات وأكاديمية البحث العلمى.
• مستشار اليونسكو، الشعبة القومية بالقاهرة.

مؤلفاته وأبحاثه العلمية :
• الإدراك المباشر عند الصوفية، عام 1949.
• سيكولوجية التصوف، عام 1950.
• دراسات في الفلسفة الإسلامية، عام 1958.
• ابن عطاء الله السكندرى وتصوفه، عام 1958.
• ابن عباد الرفدى حياته ومؤلفاته، عام 1958.
• علم الكلام وبعض مشكلاته، عام 1966.
• الإسلام في إفريقيا، عام 1970.
• إخوان الصفا ودورهم في التفكير الإسلامي.
• مدخل إلى التصوف الإسلامي، عام 1974.
• الإسلام والفكر الوجودى المعاصر، عام 1978.
• العلاقة بين الفلسفة والطب عند المسلمين، عام 1981.
• وجوب استقلالية الثقافة المصرية بين التيارات الفكرية المعاصرة،
عام 1984.

أهم أعماله :
• مع كتاب الله.
• مع الصائمين.
• مع القرآن.
• أثر القرآن الكريم في اللغة العربية، تقديم طه حسين.
• سعى في نشر كتاب «المختصر النافع» في فقه الإمامية.
• له تقديم لكتاب العلم يدعو للإيمان
• وسائل الشيعة ومستدركاتها.
• له مذكرات نشرت بعد وفاته باسم مذكرات الدعوة والداعية وكتب في سيرته «روح وريحان من حياة داع ودعوة» لأحمد أنس الحجاجي.
• له مشاركة واسعة في المقالات الأدبية والدينية، والأحاديث في الإذاعة والتلفزيون، وهو من كبار رجال الفكر الإسلامي .

المؤتمرات التي شارك فيها :
• مؤتمر فلسفة العصر الوسيط، بون، ألمانيا الغربية.
• مؤتمر التعليم الإسلامي، مكة، المملكة العربية السعودية 1978.
• مؤتمر السنه والسيرة، قطر 1980.
• مؤتمر الطب الإسلامي، الكويت 1981.
• مؤتمر الإسلام، فرنسا 1982.

الجوائز والأوسمة /
• جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1985.

عمله على التقريب بين المذاهب الإسلامية :
كان الشيخ الباقوري من دعاة التقريب بين المذاهب الإسلاميّة العاملين لها، يدعو إلى نشر كتب الشيعة للوقوف عليها بغية إزالة الخلاف بينهم وبين إخوانهم أهل السنة. من أقواله وكتاباته في التقريب بين المذاهب:
فما تفرق المسلمون في الماضي إلاّ لهذه العزلة العقلية التي قطعت أواصر الصلات بينهم، فساء ظن بعضهم ببعض، وليس هناك من سبيل للتعرف على الحق في هذه القضية إلاّ سبيل الإطلاع والكشف عما عند الفرق المختلفة من مذاهب وما تدين من آراء، ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حى عن بينة. والخلاف بين السنّيين والشيعيين خلاف يقوم أكثره على غير علم حيث لم يتح لجمهور الفريقين إطلاع كل فريق على ما عند الفريق الآخر من آراء وحجج، وإذاعة فقه الشيعة بين جمهور السنيين وإذاعة فقه السنيين بين جمهور الشيعة من أقوى الأسباب وآكدها لإزالة الخلاف بينهما فإن كان ثمة خلاف فإنه يقوم بعد هذا على رأى له احترامه وقيمته .
“وله بحوث كثيرة في مجال التقريب بين المذاهب”.

الباقوري والإخوان المسلمون :
• للباقوري تاريخ حافل في العلم والسياسة؛ فقد إنضم إلى حركة الإخوان المسلمين وهو طالب في الأزهر وكان أحد قيادات الإخوان وكان عضو مكتب الإرشاد وكان أحد المرشحين بقوة لخلافة الإمام حسن البنا وهو الذي وضع نشيد الإخوان الرئيسي الذي كان الإخوان يرددونه، “يا رسول الله هل يرضيك أن” بعد أن كلفه الإمام البنا بوضعه وأصبح مرشد للإخوان بالإنابة بعد مقتل حسن البنا.
• رشحه الإخوان في الإنتحابات في دائرة القلعة قبل الثورة ضمن قائمة من مرشحي الإخوان .
• بعد ثورة 23 يوليو 1952، طلب رجال الثورة أن يرشحوا لهم أسماء للاشتراك في الوزارة، فرشَّح مكتب الإرشاد لهم ثلاثة من أعضاء الجماعة، ولكن جمال عبد الناصر ورجاله كانوا يريدون أسماء لها رنين وشهرة لدى الشعب المصري، من أمثال الشيخ أحمد حسن الباقوري، والشيخ محمد الغزالي؛ ولذا رفضوا ترشيح المرشد أو مكتب الإرشاد، وعرضوا وزارة الأوقاف بالفعل على الشيخ الباقوري، فقبل مبدئيًّا، وأبلغ الإخوان بذلك، فلم يمنعوه من القبول، ولكن اشترطوا عليه أن يستقيل من الجماعة.
• ترشح لعضوية مجلس الأُمة، حصل على ثقة الحكومة، نجح في إدارة وزارة الأوقاف حتى عام 1959. أسس جمعية الشبان المسلمين. توفي أثناء علاجه في لندن في 27 أغسطس 1985.

فضيلة الدكتور / على جمعه ” مفتى الجمهوريه “


من مواليد، 3 مارس 1952 بمحافظة بني سويف – يشغل منذ 28سبتمبر 2003 منصب مفتى الديار المصرية . ويعدّ بحسب دراسة أشرف عليها باحثون ومختصون دوليون من بين أكثرمن خمسين شخصية مسلمة تأثيرًا في العالم.

مولده ونشأته /
ولد ، في مدينة «بني سويف» من أعمال صعيد مصر، في فجر يوم الاثنين الموافق السابع من شهر جمادى الآخر سنة 1371هـ، الموافق الثالث من شهر مارس سنة 1952م.وأمه السيدة الفاضلة التقية النقية” فتحية هانم بنت علي بن عيد بن سالم بن سالم الجندي الحموي”، التي ولدت في «بني سويف» في الثالث من شهر جمادى الآخر سنة 1335هـ الموافق 24 أبريل سنة 1917م، وانتقلت إلى رحمة الله تعالى، يوم السبت الثالث من شوال سنة 1423هـ، الموافق السابع من شهر ديسمبر سنة 2002م، ودفنت بمقابر العائلة بـ«بني سويف» شرق النيل.وكانت رحمها الله تعالى، محافظة على صلاتها وصيامها ابتداء من سن تسع سنوات، وحتى يوم وفاتها، مشهورة بالكرم، وحسن الخلق، وهدوء النفس، وشيخنا رضي الله تعالى عنه ابنها الوحيد لم تنجب من الذكور سواه، وقد ورث منها ومن أبيه هذه المعاني، ماتت وهي تدعو له بالخير والعلم والقبول، وكان مما يرويه لنا أن من دعائها له: اللهم اجعل في وجهه جوهرة، وفي فمه سُكَّرة، وقد استجيبت دعوتها رحمها الله بشهادة كل من لقيه وسمعه.أما أبوه فهو الأستاذ جمعة بن محمد بن عبد الوهاب، وهو أكبر أبناء ” محمد بن عبد الوهاب “من السيدة” صدِّيقة بنت خليل بن عيد بن سالم الجندي “، ولد بقرية طنسا بني مالو مركز ببا، وهي على بعد 7 كيلو مترات جنوب «بني سويف»، في يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان سنة 1333 هـ، الموافق السادس من أغسطس سنة 1915م، وسجل بدفتر المواليد تحت رقم 73 في 11 أغسطس سنة 1915م، والذي أصبح يوم مولده الرسمي.وهو الأول من أخوة وأخوات أشقاء عددهم به سبعة، وهم: المهندس عبد الحميد ولد سنة 1918، والسيدة فهيمة ولدت سنة 1920، والدكتور عبد السلام ولد سنة 1922، والسيدة محاسن ولدت سنة 1929، والسيدة نعمات ولدت سنة 1932، والأستاذ أحمد ماهر ولد سنة 1936.
تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة، واشتغل بالمحاماة، وتخصص في الجانب الشرعي من قانون (الأحوال الشخصية) حتى برع فيها، وصار حجة يرجع إليه في دقائقها، واشتهر بها، وانتقل إلى رحمة الله تعالى في يوم الاثنين السادس عشر من ربيع الآخر سنة 1408 هـ الموافق 7 من ديسمبر سنة 1987م، ودفن رحمه الله بمقابر العائلة في القاهرة.نشأ الإمام العلامة رضي الله تعالى عنه في بيت علم وتقوى، فتربى على فضائل الأخلاق والقيم الحميدة، وغرست فيه المبادئ النبيلة، ووجد منذ نشأته مكتبة عامرة لأبيه الذي كان حريصًا على الاطلاع والثقافة، ومازالت كثير من هذه الكتب تعمر بها مكتبة شيخنا إلى يومنا هذا، وقد بدأ في تلقي العلم منذ كان عمره خمس سنوات، وحصل على الشهادة الابتدائية سنة 1963م، وعلى الشهادة الإعدادية سنة 1966م من مدينة «بني سويف»، وكان قد بدأ حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة، وأتمه قراءة على المشايخ في سنة 1969م. ثم انتقل إلى القاهرة؛ حيث دخلت أخته كلية الهندسة بجامعة القاهرة، فحصل على الشهادة الثانوية سنة 1969م، وعلى بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس في مايو سنة 1973م.وفضيلة الإمام تزوج وأنجب” ثلاث بنات” تزوجن كلهن وأنجبن له أحفادًا.

طلبه للعلم الشرعي :
التحق فضيلة الإمام بجامعة الأزهر الشريف، وبدأ تلقي العلم على كبار المشايخ وحفظ كثيرًا من المتون المقررة في الأزهر الشريف، فحفظ «تحفة الأطفال» في التجويد، و«ألفية ابن مالك» في النحو، و«الرحبية» في المواريث، و«متن أبي شجاع» في الفقه الشافعي، و«المنظومة البيقونية» في علم الحديث، وغيرها كثير من الضوابط والفوائد التي أثرت تأثيرا واضحا في علمه واستحضاره.وتخرَّج في جامعة الأزهر في سنة 1979م، ثم أكمل مرحلة الدراسات العليا في تخصص أصول الفقه في كلية الشريعة والقانون، حتى نال درجة التخصص (الماجستير) في سنة 1985م بدرجة ممتاز، ثم حصل على درجة العالمية (الدكتوراه) بمرتبة الشرف الأولى سنة 1988م.ولقد سمعنا مرات كثيرة في مناقشات علمية فضيلة الأستاذ الدكتور” عبد الحميد ميهوب “أستاذ الشريعة بكلية الحقوق، وأحد المناقشين في رسالة (الدكتوراه) لفضيلة الإمام العلامة، وهو يقول: “إنه قد خلص في حياته بثلاث رسائل استوفت المنهج العلمي، منها رسالة الأستاذ الدكتور علي جمعة. والثانية للدكتور أسامة كحيل، والثالثة للدكتور علي بن سعد بن صالح الضويحي “.لقد اعتبر الإمام العلامة كل من تلقى عليه العلم الشرعي والاجتماعي من مشايخه، ولذلك تراه في سيرته الذاتية يحكي لنا عمن درس عليهم في الأكاديميات سواء في كلية التجارة أو في كلية الشريعة أو كان خارج الأكاديميات؛ حيث إنه طاف الأرض وأخذ الإجازات، وقرأ الكتب، وجمع الفوائد، واطلع على مشكلات الناس، وعلى حياتهم حتى صار حجة في ذلك، وإذا سمعته شعرت أن العالَم بين يديه، وأنه يعرف أكثر مما كنت تتخيل أنه يعرف.

مؤهلاته العلمية /
حصل الشيخ بعد الثانوية العامة على بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس سنة 1973م، ثم التحق بجامعة الأزهر بالقاهرة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية، وحصل منها على الإجازة العالية (الليسانس) سنة 1979م، ثم حضر رسالة التخصص (الماجستير) في كلية الشريعة والقانون وحصل على (الماجستير) بتقدير ممتاز سنة 1985م، ثم حصل على الدكتوراه في أصول الفقه من كلية الشريعة والقانون مع مرتبة الشرف الأولى سنة 1988م.

الوظائف التي شغلها /
شغل فضيلة الإمام العلامة وظائف دينية وعلمية كثيرة، نذكر أهم تلك الوظائف، ولا نراعي الترتيب في ذكرها: فعمل فضيلته عضوا في لجنة الفتوى بالأزهر الشريف منذ عام 1995م حتى عام 1997م، وعضوا في مؤتمر الفقه الإسلامي بالهند، كما أنه المشرف على جامع الأزهر الشريف منذ سنة 2000م، وعضوا في مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة مؤتمر العالم الإسلامي بجدة، وعضوا في مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، كما أنه أستاذ أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة- جامعة الأزهر، وتولى إفتاء الديار المصرية، فهو مفتي الديار المصرية منذ عام 2003 وحتى الآن.

الأنشطة العلمية /
شارك كخبير بمجمع اللغة العربية في إعداد موسوعة مصطلحات الأصول الصادرة عن المجمع . وهو خبير به حتى الآن.
اشترك بوضع مناهج كلية الشريعة بسلطنة عمان
اشترك في وضع مناهج جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية (SISS) بواشنطن.
عُيِّن مشرفا مشاركا بجامعة هارفارد بمصر بقسم الدراسات الشرقية .
عُيِّن مشرفا مشاركا بجامعة (أكسفورد ) لمنطقة الشرق الأوسط في الدراسات الإسلامية والعربية.
مثّل الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا وشارك في محاضراتها الثقافية وفي تقويم الأساتذة المساعدين والمدرسين في لجان ترقياتهم. شارك في فحص النتاج العلمي للترقية إلى درجة أستاذ وأستاذ مشارك لكثير من جامعات العالم.

أهم مؤلفاته /
1. المصطلح الأصولي والتطبيق على تعريف القياس.
2. الحكم الشرعي عند الأصوليين.
3. أثر ذهاب المحل في الحكم.
4. المدخل لدراسة المذاهب الفقهية الإسلامية.
5. علاقة أصول الفقه بالفلسفة.
6. مدى حجية الرؤيا.
7. النسخ عند الأصوليين.
8. الإجماع عند الأصوليين.
9. آليات الاجتهاد.
10. الإمام البخاري.
11. الإمام الشافعي ومدرسته الفقهية.
12. الأوامر والنواهي.
13. القياس عند الأصوليين.
14. تعارض الأقيسة.
15. قول الصحابي.
16. المكاييل والموازين.
17. الطريق إلى التراث.
18. الكلم الطيب .. فتاوى عصرية 1.
19. الكلم الطيب .. فتاوى عصرية2.
20. الدين والحياة .. فتاوى معاصرة.
21. الجهاد في الإسلام.
22. شرح تعريف القياس.
23. البيان لما يشغل الأذهان – 100 فتوى.
24. المرأة في الحضارة الإسلامية.
25. سمات العصر .. رؤية مهتم.
26. سيدنا محمد رسول الله للعالمين.
27. الفتوى ودار الإفتاء المصرية.
28. فتاوى الإمام محمد عبده (اعتنى به وقدم له).
29. حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين (بالاشتراك).
30. قضية تجديد أصول الفقه.
31. الكامن في الحضارة الإسلامية.
32. أحكام الحج.
33. الفتاوى العصرية [دار الفاروق].
34. فقه التصوف.
35. الموسوعة الإسلامية العامة .. صدرت عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
36. الموسوعة القرآنية المتخصصة .. صدرت عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
37. موسوعة علوم الحديث .. صدرت عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
38. موسوعة أعلام الفكر الإسلامي .. صدرت عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
39. موسوعة الحضارة الإسلامية .. صدرت عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
40. موسوعة فتاوى ابن تيمية في المعاملات الإسلامية.
41. رياض الصالحين للإمام النووي، دار الكتاب اللبناني.
42. جوهرة التوحيد للباجوري، دار السلام.
43. شرح ألفية السيرة للأجهوري، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
44. دائرة معارف سيرة النبي المصطفى، لشبل النعماني (الترجمة العربية).
45. الفروق للقرافي، دار السلام.
46. المقارنات التشريعية، لمخلوف المنياوي (مجلدان طبعة دار السلام)
47. المقارنات التشريعية، لعبد الله حسين التيدي (4 مجلدات دار السلام).
48. التجريد، للقدوري الحنفي (مجلدان دار السلام).
49. الأحكام الشرعية في الأحوال الشخصية لمحمد قدري باشا (دار السلام).
50. قانون العدل والإنصاف في القضاء على مشكلات الأوقاف لمحمد قدري باشا (دار السلام).
51. ينابيع الأحكام في معرفة الحلال والحرام لأبي عبد الله محمد بن زنكي الأسفراييني (المجلس الأعلى للشئون الإسلامية).
52. الأموال لأبي جعفر أحمد بن نصر الداوودي (دار السلام).
53. جمع الجوامع للإمام السيوطي، في الحديث النبوي (طبع بالاشتراك مع دولة الكويت).

إشرافه ومناقشته للرسائل العلمية منها /
أشرف فضيلة الإمام وناقش العديد من الرسائل العلمية في جامعات مصر وغيرها، في تخصصات مختلفة، أكثرها في الفقه والأصول، وفي العلوم الاجتماعية، والاقتصاد، والعلوم السياسية، والطب ونذكر بعضاً منها /
1. تشنيف المسامع بجمع الجوامع لبدر الدين الزركشي، دراسة وتحقيق من أول الكتاب إلى آخر الأخبار، للباحث عبد الله ربيع محمد، كان فضيلة الإمام مشرفا على هذه الرسالة، وهي رسالة «دكتوراه» من قسم الشريعة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية «بنين» بالقاهرة، جامعة الأزهر.
2. دعوة جماعة التبليغ، نشأتها وأفكارها، للباحث عمر عبد الله عبد الرحيم أحمد، وكان فضيلة الإمام مناقشا في هذه الرسالة، وكانت تحت إشراف أ.د حامد طاهر الأستاذ بكلية دار العلوم، وهي رسالة «ماجستير» من قسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة.
3. دراسة وتحقيق من أول باب المشترك والمؤول إلى باب دلالة النص، من كتاب «مدار الفحول في شرح منار الأصول»، للعلامة محمد بن مبارك شاه الهروى، للباحث، مجدي مصلح إسماعيل شلش، وكان فضيلة مناقشا في هذه الرسالة التي كانت تحت إشراف أ.د دياب سليم محمد عمر، أستاذ أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، وهي رسالة «ماجستير» من قسم أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة جامعة الأزهر.
4. الاستثناء عند الأصوليين، وأثره في الفروع الفقهية، للباحث عبيد الله ناجى عبيد أحمد، وكان فضيلة الإمام مناقشا في هذه الرسالة، التي كانت تحت إشراف أ.د محمد عبد العاطي علي أستاذ أصول الفقه المساعد بكلية الشريعة بالقاهرة، وهي رسالة «ماجستير» من قسم أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، جامعة الأزهر.
5. تشنيف المسامع بجمع الجوامع لبدر الدين الزركشى، دراسة وتحقيق من أول باب الإجماع إلى آخر الكتاب، للباحث سيد عبد العزيز محمد شعبان، وكان فضيلة الإمام مناقشا فيها وكانت تحت إشراف أ.د رمضان عبد الودود عبد التواب، وأ.د شعبان محمد إسماعيل، وهي رسالة «دكتوراه» من قسم الشريعة الإسلامية، بكلية الدراسات الإسلامية والعربية «بنين» بالقاهرة، جامعة الأزهر.
6. مشكلة تمويل الصناعات الصغيرة في مصر، والبديل الإسلامي لتمويل هذه الصناعات، للباحث عبد المنعم محمود أبو الدهب، وكان فضيلة الإمام مناقشا فيها، وكانت تحت إشراف أ.د محمد عبد العزيز عجيمة أستاذ الاقتصاد، جامعة الإسكندرية، وهي رسالة «ماجستير» من قسم الاقتصاد بكلية التجارة، جامعة الإسكندرية.
7. الدليل المختلف فيه، نشأته وتطوره مع التطبيق على شرع من قبلنا، للباحث أنور شعيب عبد السلام، وكان فضيلة الإمام مشرفا على هذه الرسالة، وهي رسالة «ماجستير» من قسم الشريعة الإسلامية، بكلية الدراسات الإسلامية والعربية «بنين» بالقاهرة جامعة الأزهر.
8. الإمام جمال الدين الإسنوى وأثره في أصول الفقه، للباحث أسعد عبد الغنى السيد الكفراوى، وكان فضيلة الإمام مشرفا على هذه الرسالة، وهي رسالة «ماجستير» من فسم الشريعة الإسلامية بكلية الدراسات الإسلامية والعربية «بنين» بالقاهرة- جامعة الأزهر.
9. نموذج الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية في مجال الدعوة الإسلامية، للباحث عادل محمود مصطفى، وكان فضيلة الإمام مشرفا على هذه الرسالة، وكانت هذه الرسالة بإشراف كل من أ.د فوقية إبراهيم عجمي، أستاذ ووكيلة كلية الخدمة الاجتماعية لشئون الدراسات العليا والبحوث، و أ.د على حسين زيدان، أستاذ ورئيس قسم خدمة الفرد، بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان، وهي رسالة «دكتوراه» من قسم طرائق الخدمة الاجتماعية بكلية الخدمة الاجتماعية، جامعة القاهرة، فرع الفيوم.
10. استئناف الأحكام القضائية ونقضها في التشريع الإسلامي، مع المقارنة بالتشريعات الوضعية، للباحث أحمد عاطف أحمد، وكان فضيلة الإمام مناقشا لهذه الرسالة، وكانت تحت إشراف أ.د محمد نبيل غنايم الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، وأ.د محمد كمال إمام الأستاذ بكلية الحقوق، وهي رسالة «ماجستير» من قسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم، جامعة القاهرة.
11. مفهوم الثابت والمتغير في الفكر الإسلامي عند الشاطبى، للباحث مجدى عاشور، وكان فضيلة الإمام مناقشا لها، وهي تحت إشراف أ.د مصطفى الشكعة الأستاذ المتفرغ بقسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة عين شمس، وهي رسالة «ماجستير» من قسم اللغة العربية، بكلية الآداب جامعة عين شمس.
12. العلاقة بين الإفتاء والسياسة في مصر، للباحث عبد العزيز عبد الغنى محمود شادى، وكان فضيلة الإمام مناقشا لها، وكانت تحت إشراف أ.د جلال معوض، وأ.د سيف الدين عبد الفتاح إسماعيل، الأستاذان بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة.
13. القواعد الفقهية الكبرى وآثارها في المعاملات المالية، للباحث عمر عبد الله محمد كامل، وكان فضيلة الإمام مشرفا على هذه الرسالة هو وأ.د عبد الجليل القرنشاوي الأستاذ المتفرغ بكلية الشريعة بالقاهرة، وهي رسالة «دكتوراه» من قسم الشريعة الإسلامية، بكلية الدراسات الإسلامية والعربية «بنين» بالقاهرة جامعة الأزهر. ويوجد الكثير والكثير غيرهم .
14. المصطلح الأصولي، نشأته وتطوره، وضوابطه مع دراسة مسائل الأوامر والنواهي، للباحث أنور شعيب عبد السلام، وكان فضيلة الإمام مشرفا على هذه الرسالة مع أ.د عبد الجليل القرنشاوي، وهي رسالة «دكتوراه» من قسم الشريعة الإسلامية، بكلية الدراسات الإسلامية والعربية «بنين» بالقاهرة جامعة الأزهر.
15. تحقيق ودراسة كتاب بيان معاني البديع، من أول المخطوط إلى آخر باب مباحث الفصل – للشمس الأصفهاني، للباحث: محمد أحمد محمد على العزازى، وكان فضيلة الإمام مناقشا في هذه الرسالة التي كانت تحت إشراف أ.د محمد إبراهيم الفيومي، وهي رسالة «ماجستير» قسم الشريعة الإسلامية، كلية الدراسات الإسلامية والعربية «بنين» بالقاهرة، جامعة الأزهر.
16. القسم الأخير من شرح الشيرازى على مختصر ابن الحاجب، للباحث عبد الرحمن حسن عبد الرحمن، وكان فضيلة الإمام مناقشا في هذه الرسالة، وهي تحت إشراف د. علاء الدين حسن داهش، وهي رسالة «ماجستير» من قسم الشريعة الإسلامية، بكلية الدراسات الإسلامية والعربية «بنين»، بالقاهرة، جامعة الأزهر.
تجديد أصول الفقه، للباحثة “جميلة بوخاتم” وكان فضيلة الإمام مشرفا على هذه الرسالة، وهي رسالة «دكتوراه» من جامعة قسطنطينة بالجزائر.
17. الوظيفة السياسية للعلماء في الخيرة الإسلامية، للباحثة هناء عبد الرحمن البيضاني، وكان فضيلة الإمام مناقشا في هذه الرسالة التي كانت تحت إشراف أ.د سيف عبد الفتاح إسماعيل، وهي رسالة «ماجستير» – كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة.
18. الاستدلال عند الأصوليين، للباحث أسعد عبد الغني الكفراوي، وكان فضيلة الإمام مناقشا فيها، وهي تحت إشراف أ.د عيسى عليوه زهران وهي رسالة «دكتوراه» من قسم الشريعة الإسلامية بكلية الدراسات الإسلامية والعربية «بنين» بالقاهرة- جامعة الأزهر.
19. مسائل عبد العزيز الخلال فيما خالف فيه الخرقي، للباحث أحمد طلعت، وكان فضيلة الإمام مناقشا لهذه الرسالة التي كانت تحت إشراف أ.د أحمد يوسف الأستاذ بكلية دار العلوم، وهي رسالة «ماجستير» كلية دار العلوم – جامعة القاهرة.
20. الشيرازي وأثره في أصول الفقه، للباحث” إبراهيم بلو” (نيجيري)، وكان فضيلة الإمام مناقشا لها، وهي تحت إشراف أ.د رمضان عبد الودود عبد التواب، وهي رسالة «دكتوراه» من قسم الشريعة الإسلامية بكلية الدراسات الإسلامية والعربية – جامعة الأزهر.
21. الأصول الجمالية والفلسفية للفن الإسلامي، للباحثة أنصار محمد عوض الله الرفاعي، وكان فضيلة الإمام مناقشا في هذه الرسالة التي كانت تحت إشراف أ.د محمد نبيل الحسيني، وأ.د عبد الغني النبوي الشال، وهي رسالة «دكتوراه» من كلية التربية الفنية جامعة حلوان.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: